هل تجوز مشاركة غير المسلمين في التجارة، حتى لو كانوا ذوي أخلاق حسنة، وهل يجوز ذلك مع المسلمين غير الملتزمين، وهل يجوز بيع شيء له قيمة عالية لغير المسلمين، وهل تجب الصدقة لتطهير هذه الأموال، خاصة إذا كان مصدرها مجهولاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم لغير المسلم في التجارة جائزة مع الكراهة، واشترط المالكية والحنابلة ألا ينفرد الكافر بالتصرف.
ويكره مشاركة المجوسي والوثني ومن يعبد غير الله، ولو كان المسلم هو الذي يلي التصرف.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشاركة اليهودي والنصراني إلا أن يكون الشراء بيد المسلم.
بيع شيء ذي قيمة عالية لغير المسلم ليس بمحظور شرعًا، ولا تجب لمجرد عدم معرفة مصادر الأموال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163172
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي