العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز مشاركة مسلم لمشرك في التجارة إذا كان مال المشرك كله من الربا وكانت هذه الشركة في سلع حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل للمسلم اختيار شريك مسلم أمين لتكون التجارة مباركة، وتُكره الكافر ومن لا يتحاشى . إذا شارك المسلم كافرًا، فيُشترط ألا ينفرد الكافر بالتصرف وألا يكون كل ماله حرامًا، لأنه لا تجوز معاملة من كل ماله حرام بيعًا أو شراءً أو شراكة. ما دام مال هذا المشرك كله حرامًا، فلا يحل لهذا التاجر مشاركته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44974
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي