هل تفسد مساواة منظمة نقابية بين الرجل والمرأة ومطالبتها بحرية المرأة وتحررها من قوامة زوجها، بالإضافة إلى وجود قياديين شيوعيين، العملَ الصالحَ لشخص انضم إليها بهدف الدفاع عن حقوق العمال، مع العلم أنه لا يوافقهم هذه الآراء، وأنها المنظمة الوحيدة المعارضة التي تدافع عن حقوق العمال؟
المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، والمطالبة بحرية المرأة في لباسها وفكرها وتحررها من زوجها، يعني خروج المرأة عن أوامر الله، لتصبح متبرجة تفعل المحرمات. هذا اعتراض على أمر الله ورسوله، حيث قال تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" {الأحزاب:36}، وقال تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" {النور:63}.
لذا، يحرم على المسلم الانخراط في أي منظمة تدعو لمثل هذه الأمور أو مساعدتها؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" {المائدة:2}. ولا يُشفع لها دفاعها عن مصالح العمال إذا قورنت بالمفاسد التي ترتكبها. يجوز التعاون معهم في الحق واجتنابهم في .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي