هل تنطبق الفتوى رقم 114909على حب الأبناء؟
لا ينطبق ما ورد في المذكورة على حب الأولاد، لكن يُحذّر في حبهم من أمرين:
1. الإفراط الزائد: إذا أدى الحب إلى معصية الله أو القعود عن طاعته فهو مذموم، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ" (التغابن:14). فقد يلهي الحب عن العمل الصالح أو يحمل على قطيعة الرحم أو معصية الرب. كما جاء في أن العداوة تكمن في تحويلهم عن الطاعات، أو حملهم على اكتساب . وقد بيّنت الآية الأخرى هذا المعنى بقوله تعالى: "قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" (:24).
2. تحول الحب الفطري إلى حب شهوة: فإذا تحوّل الحب إلى شهوة، خرج الأمر من المشروع إلى الممنوع ومن الطاعة إلى الفسوق والعصيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94555
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي