العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء أشياء بالدرهم، ثم تسديد قيمتها لاحقًا بالجنيه المصري، بسعر يختلف عن سعر يوم الشراء، مع وجود فرق بين سعر البيع والشراء في البنوك، يعتبر ربا؟ وهل تأخير سداد جزء من المبلغ يعد إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى صاحبك لك شيئًا بماله كان هذا المال قرضًا، ويجب سداده بمثله. يجوز عند السداد تبديله بعملة أخرى بشرط ألا تتفرقا وبينكما شيء؛ لما روي عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء". ويجب أن يتم السداد بسعر يومه أو بأقل منه، ولا يجوز بأكثر، وإذا كان أكثر من سعر، فمن حق صاحب أن يكون الحساب على أعلى سعر بيع في البنوك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18511
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي