العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اقتسام مكافأة التارجت مع الزميل الذي تم مساعدته في تحقيقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختص الجواب ببيان مسألتين: : حكم الترجات والمكافأة المترتبة عليها، وهي تدخل في باب الجعالة. إذا كانت المكافأة معلومة ومحددة، فالجعالة صحيحة بالاتفاق. أما إذا كانت نسبة من شيء غير معلوم، الفقهاء على فسادها، وبعضهم يرى صحتها. وفي حال الفساد، تستحق أجرة المثل.

الثانية: حكم اقتسامك أنت وزميلك للمكافأة. إذا كانت الترجات خاصة التي تعملان فيها، فالمكافأة ملك لها، ولا يجوز لكما أخذ شيء منها إلا بإذن الشركة؛ وإلا كان ذلك خيانة وأكلًا لأموال الناس ، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" [الأنفال: 27]، وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ" [الإسراء: 29].

أما إذا كانت هذه الترجات خاصة بالعاملين المندوبين وكنت أنت وزميلك منهم، وساعدت زميلك، فلا حرج في اقتسامها حسب الاتفاق. وإذا كان زميلك هو المندوب الرئيسي وساعدته: إذا كانت المساعدة خارج وقت الدوام، فلا حرج في أخذ ما تستحقه من هذه الترجات. أما إذا كانت خلال وقت الدوام، فلا يجوز أخذ شيء إلا بإذن الشركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70557
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي