ما حكم الشرع في أخذ المال من شخص دفع ثمن منتج إلكتروني بنية سرقته أو تسريبه، مع العلم بأن البائع لم يرسل المنتج بعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز أخذ مال المسلم بغير طيب نفس منه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ". ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه"، و"كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه". ومن اقتطع مال مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان. وعليه، يجب المال إلى صاحبه والاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188839
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي