العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الوضع الشرعي لتجارة الستلايت وماذا يترتب على الأموال المكتسبة من هذه التجارة والمنشآت المترتبة عليها في حال حرمتها، وهل كثرة السؤال عن حكمها جائزة مع اختلاف العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل منع بيع الدش والتلفاز إلا لمن عُلم أنه يستعمله في ، وعلى من تاجر فيها على الوجه أن يتوب إلى الله ويقلع عن ذلك. وما اكتسبه من مال قبل علمه بالتحريم، نرجو أن يعفو الله عنه، خاصة إذا اعتمد على فتوى أباحت له ذلك. أما ما تبقى في يده من بضاعة محرمة أو ثمنها، فهو مال حرام يجب التخلص منه بإنفاقه في أوجه الخير، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي