العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لشركة استيراد وتصدير أن تطلب مبلغًا مقابل توفير بضاعة معينة من مصنع أجنبي لزبون بالمغرب، علمًا بأن الزبون يعلم التكلفة الأصلية للبضاعة، وهل يُعدّ ذلك من بيع ما ليس لدى الشركة مع العلم أن الشركة تشتري البضاعة بمال الزبون الذي تسلمه مسبقاً، وهل يجوز للشركة أخذ مبلغ العقد الكلي أو نصفه مقدماً كضمان، وهل يجوز للشركة استغلال هذا المال في تجارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت البضاعة مواد خام، فالعقد هو "" ويشترط فيه تسليم الثمن كاملاً في مجلس العقد. وإذا كانت البضاعة مصنعة، فالعقد هو "عقد "، ولا يشترط فيه تقديم الثمن كاملاً، ويجوز تقديمه أو تأجيله أو تقسيطه.

والدور الذي تقومون به يسمى "الاستصناع الموازي" وهو جائز، ولا حرج في زيادة نسبة على الثمن الأصلي، أما عقد فلا يصح في هذه المعاملة لاختلاف طبيعة الوكالة عن الواقع العملي للمعاملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي