لماذا يجيز الفقهاء التعامل مع من ماله مختلط حلال وحرام، ولا يجيزونه مع من ماله كله حرام، مع أن الحرمة تتعلق بالذمة لا بعين المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المال نوعان: محرم لذاته كالمسروق والمغصوب، وهذا لا تجوز معاملة حائزه فيه، فالمعاملة فيه اعتداء على صاحبه. والنوع الثاني محرم لكسبه، كالمأخوذ بعقود محرمة والقمار، وهذا تجوز معاملة حائزه فيه بالوجوه المباحة؛ لأن الحرمة تتعلق بذمة المكتسب لا بعين المال. فمن عامل الغاصب أو السارق في المال المغصوب وهو يعلم، فإنه يكون مثله في الإثم والضمان. قال ابن رشد: "ومن فعل شيئًا من ذلك وهو عالم كان سبيله سبيل الغاصب في جميع أحواله". وقال شيخ ابن تيمية: "فَمَنْ عَلِمْت أَنَّهُ سَرَقَ مَالًا، أَوْ خَانَهُ فِي أَمَانَتِهِ، أَوْ غَصَبَهُ... لَمْ يَجُزْ لِي أَنْ آخُذَهُ مِنْهُ". أما إذا كان مجهول الحال، فالأصل أن ما بيد المسلم ملك له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130001
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130001
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي