العودة إلى البحث
السؤال

أحكام الدية في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب الدية في القتل الخطأ وشبه العمد، وهي حق لورثة الميت تُقسم بينهم على الفريضة الشرعية، ولا حق فيها للقاتل. ومقدار الدية يختلف باختلاف نوع المال: مائة من الإبل، أو مائتا بقرة، أو ألفا شاة، أو ألف دينار من الذهب، أو اثنا عشر ألف درهم من الفضة.

إضافة إلى الدية، تجب وهي عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب، فإن لم يجدها القاتل، فعليه صيام شهرين متتابعين. ويؤكد القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ..." (النساء: 92-93). وقد اختلف العلماء في وجوب الدية في القتل العمد إذا عفا عن القصاص واختار الدية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89215
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي