العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم تقسيم حُوار الناقة التي تركها الأخ المتوفى بين إخوته، إذا كانت الناقة تنجب حُوارًا كل عام ولا يرغبون في بيعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات الشخص وترك أبًا وأمًا وإخوة، فإن الأم ترث السدس لوجود الإخوة، والأب يرث الباقي تعصيبًا؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾. للأبوين بيع الناقة واقتسام ثمنها، ولأحدهما إجبار الآخر على ، وإن رغبا في بقائها شركة بينهما فلا بأس، فيشتركان فيها وما تنتجه من لبن أو ولد بحسب نصيبهما، ويقسم الحُوار بنفس النسبة إن بيع أو ذُبح. وإذا مات وترك إخوة فقط دون أب أو أم، ورثه الإخوة مثل حظ الأنثيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18293
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي