العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على سائق تسبب في وفاة طفل دهسًا، مع العلم أن الخطأ كان من الطفل، والسائق حاول تفادي الحادث واضطر للانحراف بمركبته التي تحمل ركابًا، وشركات التأمين تتكفل بتعويض أسرة الضحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائق يسير بالسرعة المعقولة واجتهد في تفادي الصدام ولم يتمكن منه بسبب مفاجأة الطفل، فهو معذور ولا شيء عليه. أما إن أمكنه تلافي الصدام أو كان يسير بسرعة زائدة، فهو ضامن؛ فعليه والدية إن مات الطفل، ودية ما تلف إن لم يمت. وإن اشترك السائق والطفل في الخطأ، فعلى السائق الكفارة كاملة. ومجمع الإسلامي يرى أن حوادث السير تطبق عليها أحكام الجنايات، والسائق مسؤول ما لم يكن الحادث نتيجة لقوة قاهرة، أو فعل المتضرر، أو خطأ الغير. وإذا اشترك السائق والمتضرر في إحداث الضرر، فعليهما تبعة ما تلف. وكفارة القتل الخطأ هي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي