العودة إلى البحث
السؤال

أي الأمرين أولى لشخص لديه مال غير حلال ومبلغ أقل من المطلوب إخراجه: إخراج المتوفر على دفعات حتى يكتمل المبلغ، أم استثمار المتوفر لتحسين حالته المادية ومن ثم إخراج المبلغ المطلوب في فترة أقصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب المبادرة بإخراج المال ، خاصة إن كان مأخوذًا بغير رضا صاحبه كالمسروق والمغصوب، فيجب رده فورًا إلى صاحبه أو وارثه. أما إن كان المال مأخوذًا برضا صاحبه ، فالأمر فيه أيسر، ويرخص لبعض العلماء لكاسب هذا المال الحرام إذا تاب أن يأخذ منه ويعمل فيه إن كان محتاجًا، فإن كان فقيراً محتاجاً لرأس مال، جاز أن يعمل في هذا المال ليصرفه، وإن كان غنياً وجب عليه المبادرة بإخراج ما بيده ولا يستثمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146059
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي