ما حكم التعامل مع شركة "ستار كابيتال" النيوزيلاندية التي تعمل في تجارة العملات بسوق الفوركس، وتستثمر أموال العملاء المودعة لديها بحد أدنى 1000 دولار، وتعطي أرباحًا شهرية متغيرة تتراوح بين 5.11% و7.23%، وتضمن 97% فقط من الأموال المودعة، وتُقدم عمولات للمُحيلين تتراوح بين 5% و10% من أرباح المُحال إليهم دون أن ينقص من أرباحهم شيء، وتسمح بسحب الأموال والفوائد في أي وقت، وتطبق الفائدة المركبة على الأرباح غير المسحوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلاقة التعاقدية بين العميل هي فاسدة من عدة وجوه:
أولاً: الربح غير محدد للطرفين، فالأصل أن يكون معلومًا بنسبة شائعة لا بمبلغ مقطوع أو نسبة من رأس المال.
ثانيًا: ضمان الشركة لـ 97% من أموال العميل يخالف شرط المضاربة بأن الخسارة تكون على رأس المال فقط، وشرط الضمان باطل.
ثالثًا: المضاربة مقيدة بتجارة العملات في سوق الفوركس، التي تكتنفها محاذير شرعية مثل نظام المارجن (جمع بين سلف وسمسرة) وتبييت الصفقة (قرض ربوي)، بالإضافة لعدم التحقق من ضوابط .
لذلك، لا يجوز التعامل مع هذه الشركة، ولا جلب عملاء لها؛ لأنه من التعاون على الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136076
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي