العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زيارة الأقارب الذين يعمل عائلهم في بنك ربوي، وتناول طعامهم وشرابهم أو قبول هديتهم، وهل توجد وسيلة للحفاظ على صلة الرحم دون الوقوع في الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في البنوك الربوية لكونه تعاونًا على الإثم، وقد "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء". أما زيارة الأقارب العاملين بها فلا حرج فيها مع نصيحتهم . ويفضل تجنب طعامهم وشرابهم وهداياهم، اقتداءً الشريف: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، إلا إذا لم يُعلم أن جميع كسبهم حرام أو أن الهدية أو الطعام اشتُري بمال حرام بعينه، فحينئذ لا حرج في قبول ما يقدمونه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي