العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الدين والشرع من العمل كمحامٍ والتعامل مع البنوك، في دولة لا تحكمها الشريعة الإسلامية، مع الالتزام باتفاقيات تتضمن فوائد ربوية لا يمكن التخلص منها بسهولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن تكون وكيلًا للبنوك الربوية في رفع الدعاوى أو جباية الأموال، لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" وقوله: "وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا". وهذا ينطبق سواء كانت البنوك في دولة إسلامية أو كافرة، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي