العودة إلى البحث
السؤال

هل المال الذي أُخذ من رجل ادعى أنه أمير وأعطاه هدية بقصد الزواج، ثم رفعت عليه قضية وحُكم لصالحة، يُعد حلالًا أم حرامًا عند إعطائه للأب لاستثماره دون فائدة لسداد دين الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا المال إما أن يكون دُفع لينال السائل منه شيئًا محرمًا، وفي هذه الحالة لا يحل له الانتفاع به، ولا إرجاعه إليه، بل يجب التصدق به وصرفه في مصالح المسلمين. وإما أن يكون دُفع بهدف إتمام الزواج، وحيث لم يتم الزواج، وجب إرجاع هذا المال؛ لأنه يأخذ حكم هبة الثواب، ومن وهب للثواب أحق بهبته ما لم يثب منها. ويوصى السائل من العلاقات الآثمة وسد الباب أمامها بالابتعاد عن محادثة الرجال الأجانب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106959
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي