العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ هذه المعاملة التجارية، التي يشتري فيها الأخ بضاعة من مصدرها، ثم يبيعها لأخيه لكي يربح هو أولًا، ثم يبيعها الأخ الثاني بدولارين عمولة للمشتري النهائي، تجارةً جائزةً شرعًا، علمًا بأن الأخ الثاني بإمكانه شراء البضاعة مباشرةً من المصدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على التاجر أن يكون صادقا في تجارته لينال البركة، كما في النبوي: "فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا".

الاتفاق بين أخيك والمشتري له احتمالان: 1. أن يكون أخوك وكيلاً للمشتري: في هذه الحالة، يجب على الوكيل أن يتصرف لمصلحة موكله بالأصلح، ولا يجوز له أن يحابيك على حساب المشتري، لأن ذلك يعتبر خيانة، وهو ما أكده شيخ ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين. ويشمل هذا أيضاً السمسار. 2. أن يكون أخوك بائعاً وحدد ربحه بدولارين: هذا غير جائز ولا يصح عند لجهالة الثمن، وبعض العلماء أجازه بجعل الثمن هو ثمن المثل. وعلى القول بصحته، يجب على البائع الصدق وعدم التحايل، فزيادة الربح بتحايل خداع للمشتري وأكل للمال .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي