العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الاستمرار في نصح من يصرّ على خطأ ما دون عذر، وهل يُعدّ تذكير من أخطأ وتطاول على أحد العلماء بفعله الجسيم مخالفًا للهدي النبوي إذا كان الهدف منه أخذ العبرة ومصلحة الجماعة، أم أنّه محق في زعمه بأن تذكيره بذنبه ليس ضروريًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تناصح المسلمين وتعاونهم على البر من آكد المطالب الشرعية، ومن حق المسلم على إخوته أن يصبروا عليه ويكرروا مناصحته ويكثروا الدعاء له إذا أخطأ، مستلهمين صبر الأنبياء. ومن أهم وسائل إصلاح الخطأ تبيان ومناقشته بغض النظر عن قائله. أما من تاب، فيجب ستره وعدم التشهير به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77129
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي