العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ قرض من بنك إسلامي لسداد مبلغ مختلس منذ خمس سنوات، وهل يُسدد المبلغ بقيمته الأصلية أم بعوائده، وهل تُقبل التوبة بعد السداد وطلب السماح من صاحب المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب من الذنب ورد المبلغ المختلس بنفس قيمته، وهناك خلاف في وجوب رد عوائد استثماره. التوبة النصوح تشمل الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة ورد المظالم أو استحلال أصحابها. يجب سداد المبلغ المختلس ولو بالتقسيط، ويجوز الاقتراض قرضًا حسنًا لذلك. من تاب، فعليه أن يرجو قبول التوبة ويخاف عقاب الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90756
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي