العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز فتح ودائع ثابتة لأغراض الدراسة بالخارج، مع عدم الحصول على أرباح أو فوائد، وتحمل رسوم تُخصم من المال الأصلي عند الإغلاق، وهل يُعدّ ذلك تعاملاً بالربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الغرض من إيداع المال في الحساب الجاري هو إثبات وجود رصيد مالي للدراسة في الخارج، فيجوز ذلك في بنك ربوي عند عدم توفر بنك إسلامي؛ لأن الحساب الجاري لا يترتب عليه فائدة، مع الحرص على سحب الوديعة وإغلاق الحساب بعد قضاء . هذا الإيداع، وإن كان يعين البنك الربوي، يُرخّص به إذا لم يوجد بديل إسلامي، عملاً بقاعدة ارتكاب أخف المحظورين عند الخوف على المال من الضياع، مع التأكيد على تحريم التعامل مع المصارف الربوية عند توفر البديل الإسلامي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16159
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي