العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما قام به السائل من التراجع عن العهد الأول وإبرام عهد ثانٍ، ثم التوسع في استخدام الإنترنت بما يتجاوز بعض بنود العهد الثاني، نقضًا للعهد مع الله؟ وهل يجوز له استخدام تطبيقات ومجموعات لم تذكر صراحة في العهد الثاني إذا كانت مفيدة لدينه ودراسته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم شيء إذا لم يتلفظ بالعهد، وإن تلفظ به، فإنه يجري مجرى اليمين. يُنظر في نية العاهد، فإن نوى عدم استخدام مواقع أو برامج محددة وحنث، لزمته . إذا لم تكن له نية، يُنظر إلى ما هيّجه على العهد، فإن كان لعدم تضييع الوقت فلا يحنث إلا باستخدام ما يضيّعه. إن عدمت وسبب اليمين، يرجع إلى مقتضى اللفظ. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام متتابعة عند العجز. إذا كانت المصلحة تقتضي استعمال ما حلف على تركه، فعليه التكفير عن يمينه ويأتي الذي هو خير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي