العودة إلى البحث
السؤال

هل تجديد العهد بترك المعصية بعد الحنث فيه، والنية بأن الكفارة الأولى تُجيز استخدام الإنترنت وصيام الأيام العشرة يُعد نية معتبرة، وهل تُجزئ الكفارة الأولى مع التوبة دون لزوم شيء آخر، على اعتبار أن العهد لزجر النفس وليس للتقرب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاهدة المذكورة لها حكم نذر اللجاج والغضب، فتخيَّر بين فعل ما عاهدت عليه أو كفارة اليمين. والمعاهدة تنحلّ بالحنث فيها، ولا تتكرر إلا إذا نويت التكرار أو اقتضاه لفظ المعاهدة. حديث النفس بتجديد المعاهدة لا يترتب عليه شيء. يلزمك كفارة يمين واحدة عن الحنث في المعاهدة ، مع وجوب من المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182088
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي