هل قول "أعاهد الله ألا أرتكب ما يغضبه ثانية" عند التوبة يستوجب كفارة يمين أو نذر عند الوقوع في الذنب مرة أخرى، وهل تلزم الكفارة أو النذر عن كل مرة يُقال فيها هذا القول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت ، والوفاء بالعهد من مكارم الأخلاق، ونقضه من مساوئها، خاصة إذا كان العهد مع الله تعالى على ترك معصيته. والحنث في اليمين بعهد الله على ترك الذنب لا يجوز، وإذا ارتكبت الذنب بعد حلفك عنه، فإنك تقع في الإثم من جهتين: ارتكاب ، والحنث في هذا النوع من الأيمان، وعليك مع الإثم كفارة يمين. وما جرى يعتبر يمينًا تلزمك به كفارة يمين عن كل حنث، إلا إذا كان المحلوف عليه شيئًا واحدًا وتكررت الأيمان قبل أن تحنث، فتجب كفارة واحدة. اليمين هي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي