كيف يمكن تحديد علة الربا – الكيل أو الوزن مع الطعم – في الأصناف الأربعة، مع الأخذ بالاعتبار تغير طرق الكيل والوزن وتبادلها، وتحول بعض الموزونات لتباع عددًا أو جزافًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الأئمة الأربعة في علة في الأصناف المنصوص عليها، ومنها أن العلة هي الطعم مع الكيل أو الوزن، وهو قول الشافعي في القديم ورواية عن أحمد. واختلفوا في بيع المكيل وزنًا والموزون كيلًا، فمنهم من اعتبر النص الشرعي، ومنهم من اعتبر عرف أهل الحجاز أو عمومًا، ومنهم من فرق بين ما أصله الوزن وما أصله الكيل. أما ما لم ينص على معياره، فقيل يحمل على عادات الناس، وقيل يرجع إلى العرف بالحجاز، وإن لم يكن له عرف في الحجاز، فإما أن يعتبر عرفه في موضعه، أو يرد إلى أقرب الأشياء شبهًا به في الحجاز. وهذا يؤيد قول الشافعية بأن علة الربا هي الطعم فقط، لأن الكيل يختلف باختلاف البلدان والأزمان، وعلة يجب أن تكون لازمة في كل زمان ومكان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي