العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اتفق العلماء على النهي عن بيع الكالئ بالكالئ، أو الدين بالدين، على الرغم مما فيه من تيسير للتجار، خاصة تجار الإنترنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع الكالئ بالكالئ أو بالدين مجمع على منعه شرعًا، وعلة منعه ما يشتمل عليه من والخصام. ومثال بيع الدين بالدين للمدين: أن يشتري شخص شيئًا إلى أجل، فإذا حل الأجل ولم يجد البائع ما يقضي به دينه، فيقول للمشتري: بعني هذا الشيء إلى أجل آخر بزيادة شيء، فيبيعه ولا يجري بينهما تقابض. أما بيع الدين لغير المدين: بأن يقول رجل لغيره: بعتك العشرين مدًا من القمح التي لي عند فلان بكذا تدفعها لي بعد شهر، أو بسلعة حاضرة عين، لم يصح لعدم القدرة على تسليم المبيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي