العودة إلى البحث
السؤال

ما توضيح هذه الفتوى وبيان التناقض الموجود فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى القرار أن الإقراض محرم مطلقًا، بينما الاقتراض بالربا يجوز عند الشرعية، وهي بلوغ الشخص حداً يخشى معه الهلاك أو ما يقاربه إن لم يقترض بالربا، ويكون الإثم حينئذ على المقرض لا المقترض. ليس هناك تناقض في القرار؛ فالمقرض لا يجوز له أخذ الربا بأي حال، أما المقترض فيجوز له ذلك عند الضرورة وعدم وجود بديل، لأن الضرورات تبيح المحظورات، والإثم يرتفع عنه ولا يرتفع عن المقرض. أما عبارة "الإقراض بالربا محرم لا تبيحه حاجة"، فالمقصود بها أنه لا تتصور ضرورة للإقراض بالربا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60162
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي