العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استعمال سيارة الأب والسكن في منزله إذا كانا مشترَيَيْن بمال مختلط بين الحلال والربا ونسبة الربا أكبر، وما هو الحل في هذه الحالة، وهل يؤثر ذلك على الدراسة؟ وهل يعتبر الابن آثمًا إذا وافق على ذلك ولم ينكر على والده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى الأب السيارة والبيت بقرض ربوي، فهما ملك له ويجوز له الاستفادة منهما، وعليه وسداد رأس المال فقط إلا .

أما إن اشترى الأب السيارة والبيت بمال ربوي (فوائد بنكية)، فهذه الأشياء محرمة ويجب التخلص منها بإنفاقها في المصالح العامة أو على الفقراء، مع التوبة.

ويجوز للسائل السكن في البيت إذا كان لضرورة الدراسة وعدم وجود مأوى آخر أو القدرة على الاستئجار.

وتكون الحرمة قائمة إذا كان أغلب ثمن السيارة والمنزل من المال ()، لأن العبرة بالغالب، وإذا اجتمع والحرام غلب الحرام.

أما إذا كان أغلب مال الوالد من الحرام ولكن لا يدرى هل عين ثمن السيارة أو المنزل من الحرام أم لا، فالمال مختلط، وقد اختلف أهل العلم فيه، به في الشبكة هو الكراهة.

على السائل مناصحة والده وترهيبه من التعامل بالربا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100336
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي