ما حكم التعامل بمال أُودع في حساب شخص، بعد استثماره في مصارف ربوية ومؤسسات أخرى، وما كيفية التخلص منه إذا كان محرماً، مع العلم بصعوبة إعادته للجهات المعنية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرباح الناتجة عن الودائع المصرفية ذات الفائدة الربوية لا يحل الانتفاع بها إلا للفقير المحتاج بقدر حاجته، وما فضل ينفقه في مصالح المسلمين العامة، و"إذا أنفقت الأموال المحرمة كانت لمن يأخذها بالحق مباحة كما أنها على من يأكلها محرمة". أما الأرباح الناتجة عن الشركات والمصانع التي تعمل في فهي مباحة. وبناء عليه، فما كان من المنح التي تعطيها الدولة ناتجاً عن الفائدة الربوية يأخذه المستفيد، فإن كان فقيراً انتفع به وإلا أنفقه في وجوه الخير، وما كان منها ناتجاً عن الاستثمار في المجالات المباحة فهو مباح لمن نزل في حسابه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88418
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88418
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي