ما حكم الزيادة المشروطة مقابل التأخر في سداد الدين، وهل البيع بالتقسيط مع زيادة يسمى "انترست" يُعد رباً؟
الصورة المذكورة في السؤال: "أن تشترط على المقترض أن يرد إليك القرض في يوم كذا، فإن تأخر فيلزمه أن يسدد أكثر مما اقترض" هي عين الذي نزل القرآن بتحريمه، ولا يحل لمسلم تعاطيه أبدا.
الاقتراض من البنك والشراء بفائدة محرم أيضا.
من اكتسب مالا من عمل محرم يجب عليه إلى الله تعالى، وأن يتخلص من قدر هذا المال بالإنفاق في وجوه الخير ومصالح المسلمين، وليس بالتخلص من عين ما اشتراه بهذا المال كالبيت أو السيارة.
قوله تعالى: "وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ" فيه تحريم الربا، وأن للمرابي إذا تاب رأس ماله فقط، وما زاد يرده إلى صاحبه إن أمكن وإلا يتصدق به. و"لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ" تعني لا تظلمون بأخذ أكثر من مالكم، ولا تُظلمون بإنقاص منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي