العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كتابة خطاب موافقة لشركة تمويل ببيع بضاعة بسعر أعلى من قيمتها الحقيقية، مع علمي بأن البائع سيأخذ الفرق نقدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اتفق المشتري مع على أن تكتب له خطاب موافقة على بيع سلعة بثمن أعلى من الثمن الحقيقي ليأخذ الزبون الفارق، فهذه المعاملة محرمة لوجهين:

1. فيها غش وخداع لشركة التمويل.

2. فيها احتيال على ، فالفارق الذي يأخذه الزبون هو قرض بفائدة محرمة.

لذا يحرم على مدير الشركة والزبون والموظف المختص الدخول في هذه المعاملة، ويجب على الموظف رفض ذلك وإخبار مديره بعدم جواز هذا العمل شرعًا، مستشهدًا بالآية: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78340
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي