ما هو الحل في حالة عدم القدرة على تسديد أقساط قرض بفائدة متفق عليها مسبقًا، وهل إعادة جدولة الأقساط مع زيادة نسبة الفائدة يعتبر ربا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صورة العقد غير واضحة، ولكن السائل أصاب في رفض زيادة نظير زيادة الأجل؛ لأن ذلك من الصريح الذي نهى الله عنه في قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وهو ربا الجاهلية. والمدين يجب عليه قضاء دينه في أجله، ولا يجوز له المماطلة مع القدرة، والمعسر يؤجل إلى أن يتيسر له ، ويستحب التصدق عليه أو التنازل عن شيء من الدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192469
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي