العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم إذا علم أن الهدية أو الطعام أو المال الذي اقترضه مصدره حرام، سواء علم بذلك قبل القبول أم بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن ما بيد الإنسان ملك له، وأن معاملة المسلم المستور جائزة دون تفتيش عن مصدر ماله. المال على نوعين: 1. ما أُخذ ظلمًا (كالمغصوب والمسروق): يجب رده لصاحبه إن عُلم، وإلا تصُدق به عنه. إذا كان قرضًا واستطاع ردّه لأصحابه لزمه ذلك، وإلا رده للمقرض. 2. ما أُخذ برضا صاحبه (كالفوائد الربوية): إن عُلم أنه عين المال الحرام لزم اجتنابه. إن اختلط الحرام ، فلا حرج في المعاملة وقبول والاقتراض، ولا يلزم تعويض بعد إتلافه.

لا يلزم البحث عن مصدر المال، بل هو تَنطّعٌ مذموم. قال شيخ ابن تيمية: ما عُلم أنه حرامٌ اجتُنِب، وما لم يُعلَم فالمجهول كالمعدوم، والأصل هو حلُّ المال. المسلم المستور لا شبهة في معاملته، ومن ترك معاملته تورّعًا فقد ابتدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106655
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي