العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المأخوذ من سائقي الشاحنات مقابل تجاوز الحمولة الزائدة - سواء بسندات رسمية لا تُورّد للدولة، أو بدون سندات رسمية أسوة بزملاء العمل - حلال أم حرام، وماذا يجب فعله حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرسوم المفروضة على الوزن الزائد في القانون هي من باب التعزير بالمال، العلماء يحرمونه. من أجازه اشترط العدل والمصلحة العامة، وليس لمصادرة الأموال . التعزير بالمال عند من يجيزه يعني حبس المال فترة لردع المخالف ثم إعادته إليه، وليس أن يأخذه الحاكم أو بيت المال. أما إذا لم يتم توريد هذه الأموال لخزينة الدولة، فأخذها ظلم بيِّن، وإن أخذها الموظف لنفسه فهو حرام وسحت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149479
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي