العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من عمل على جهاز كمبيوتر تم شراؤه بمال مختلط (غالبيته حرام) يُعد مالاً حراماً، مع العلم أن كل ما يتعلق بالإنترنت (كارت الإنترنت، الاشتراك، ومصروفات العمل) تم تمويله بمال حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المال المربوح ناتجًا عن معاملات مشروعة، فلا يؤثر فيه شراء الجهاز المستخدم بمال مختلط بحرام، لأن حرمة المال تتعلق بذمة آخذه لا بعين ما استُهلك فيه. وطريقة التخلص من المال تكون بإعادته لصاحبه أو ورثته إن كان معلوم المصدر، فإن تعذر ذلك، يُتصدق به عن صاحبه. أما إذا كان المال الحرام عوضًا عن منفعة محرمة أو لا يختص بمالك معين كفوائد ، فيُتصدق به على الفقراء والمساكين أو يُنفق في مصالح المسلمين العامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي