هل تُعد ابنة الزوجة آثمة إذا كانت أوراق قرض البنك الربوي باسمها لشراء منزل، مع كون زوجة الأب هي المدين والمسدد الفعلي للقرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاقتراض محرم شرعًا، وهو من الكبائر والموبقات السبع، ولا يجوز الإقدام عليه إلا تبيح ارتكاب المحظور. فلا يجوز لزوجة أبيك الاقتراض بالربا، ولا يجوز لك إعانتها على ذلك، لقوله تعالى: "وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ". وهناك بدائل شرعية تغني عن اللجوء إلى الربا والمعاملات المحرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119063
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي