العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء بنك أوروبي للآلات بنظام التقسيط المضاف إليه 7% فائدة سنويًا، مع عدم دفع المبلغ نقدًا للمصنّع بل للشركة الموردة، يعد قرضًا حلالًا أم حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحتمل السؤال صورتين: : أن يشتري البنك الآلات شراءً حقيقيًّا تدخل به في ملكه وضمانه، ثم يبيعها لكم مقسطة بثمن أعلى، وهذا جائز وهو ما يسمى ببيع . الثانية: ألا يشتري البنك الآلات حقيقة، وإنما يدفع المال نيابة عنكم، على أن تسددوا له أكثر مما دفع، وهذا محرم وهو قرض ربوي مشتمل على الفائدة، ولا يجوز للمسلم الإقدام عليه؛ لحرمة وسوء عاقبته. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ). وفي صحيح مسلم: "لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي