هل عدم استجابة الدعاء وتفريج الكرب يعود لكون مصدر الدخل الوحيد من فوائد شهادات الاستثمار وبطاقة الائتمان، مما يجعل المال حرامًا، وبالتالي لا تُقبل الصدقات ولا يُستجاب الدعاء؟
شهادات الاستثمار في البنوك الربوية قرضٌ وفوائدها ربا، أما في البنوك الإسلامية فهي جائزة إذا التزمت بضوابط الشرع في .
البطاقات الائتمانية غير جائزة إذا اشتملت على غرامة تأخير سداد أو زيادة على السحب النقدي، وتجوز إذا خلت من الشروط المحرمة.
يمكن الاستعاضة عن الشهادات والبطاقات الربوية بالمباحة في البنوك الإسلامية، وتُباح المحرمة .
ينبغي على الله والثقة به على البلاء، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ" [: 2ـ3]. وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم. فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186050
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186050
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي