هل نظام قرض السيارة للموظفين، الذي تسدد الشركة فيه 25% من القرض، ويُسدد الموظف 75% المتبقية بفائدة 6.25% على أقساط شهرية لمدة خمس سنوات، مع العلم أن المبلغ الكلي المسدد لا يتجاوز قيمة القرض الأصلية، حلال أم حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترطت على الموظف سداد ثلاثة أرباع القرض بزيادة 6.25%، فهذا ربا محرم باتفاق العلماء؛ لأن كل قرض يُشترط فيه زيادة فهو حرام. ولو ألغت الشركة التي تمنحها للموظف، وألغت الفائدة على باقي المبلغ، لأصبحت المعاملة قرضًا حسنًا مباحًا. وإذا صححت الشركة المعاملة، فلا حرج على الموظف في استلام المبلغ من البنك، فهو مجرد وكيل، لكن ينبغي للموظف تجنب هذه المعاملة ما لم يكن محتاجًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي