هل يجب على الزوجة طاعة زوجها في حدود الشرع -في العناية بالبيت وتلبية طلبه للفراش-، مع العلم أنه لا يصلي ولا يزكي وقد زنى وشرب الخمر، وهل تُعد آثمة وتلعنها الملائكة إن لم تُطعه، وهل يعني تيسير أمور زواجها بعد صلاة الاستخارة أنها لم تفهم مغزاها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الزوجة طاعة زوجها ما لم يأمرها بمعصية، وإذا كانت معصيته بترك ، فالأمر خطير؛ فقد اتفق العلماء على كفر تارك الصلاة جحودًا، واختلفوا فيمن تركها تكاسلًا، فذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يكفر ويُحبس حتى يصلي، وذهب مالك والشافعي إلى أنه لا يكفر ويُقتل حدًا ما لم يصلِ، والمشهور من مذهب أحمد أنه يكفر ويُقتل ردة، وهذا هو المنقول عن الصحابة، وقد حكى إسحاق عليه، واستدلوا بحديث: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". فإذا أصر الزوج على ترك الصلاة، فعليها أن ترفع أمرها إلى وليها أو المحاكم الشرعية. أما ، فالله أعلم بما فيه مصلحتها، وقضاؤه خير بكل حال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي