العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاقتراض من المصارف بالفائدة لغرض بناء بيت، مع العلم أن تكاليف الإيجار والمعيشة مرتفعة، ولا يتوفر بديل للاقتراض بهذا المبلغ الكبير من الأقارب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع البنوك الإسلامية لبناء مسكن للعائلة، إذا انضبطت المعاملة بالضوابط الشرعية، وخصوصًا مع وجود بنوك إسلامية في العراق. بالمقابل، لا يجوز الاقتراض أو التعامل مع البنوك الربوية، خاصة لمن يجد بديلًا إسلاميًا. فقد جاء في قرار مجمع الإسلامي: "ويحرم التعامل مع البنوك الربوية في جميع المعاملات المحظورة شرعًا. ويتعين على المسلم التعامل مع المصارف الإسلامية، إن أمكن ذلك؛ توقيًا من الوقوع في ، أو الإعانة عليه."

و"يحرم على كل مسلم يتيسر له التعامل مع مصرف إسلامي أن يتعامل مع المصارف الربوية في الداخل أو الخارج؛ إذ لا عذر له في التعامل معها مع وجود البديل الإسلامي، ويجب عليه أن يستعيض عن الخبيث ، ويستغني عن الحرام."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي