العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في شركة تنتج منتجًا حلالاً، علمًا بأن رأس مالها مختلط بين شركات صناعية (82.5%) وبنوك ربوية (17.5%)، بالإضافة إلى اقتراضها مبلغ 165 مليون دولار من بنوك ربوية أخرى لاستكمال تكاليف الإنشاء والاستثمار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إثمه عظيم، وقد أعلن الله الحرب على متعاطيه. فلا يجوز للمسلم العمل في مؤسسة تتعامل بالربا لما فيه من التعاون على الإثم. أما إذا كانت المؤسسة لا تمارس نشاطًا محرمًا ولكنها اقترضت قرضًا ربويًا وتساهم بنوك ربوية في رأس مالها، فالأفضل تجنب العمل معها إذا توفر بديل، مع أن العمل بها لا يحرم لأنها كحائز المال المختلط بالمال .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي