العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز سداد قرض ربوي أخذته من صديقة، علماً بأنها حصلت عليه بطريقة غير مشروعة (تمرير معاملة مناقصة وأخذ نسبة)، وهل يُعدّ سداد هذا الدين "هدية" أم "تسديد حرام بحرام"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتضح المقصود من أخذ المال بطريق تمرير معاملة مناقصة، لكن إن كان مالاً حراماً فيجب ورده لمستحقه. وطرق التخلص منه تختلف: إن كان مقابل منفعة محرمة، يُصرف في مصالح المسلمين العامة أو على الفقراء. وإن لم يكن كذلك، يُرد لصاحبه أو الجهة المالكة، أو يتصدق به عنه إن تعذر الوصول إليه. ويجوز لك الأخذ منه إن كنتِ من الفقراء.

وبخصوص الاقتراض ، يجب التوبة ورد أصل المال، وإن أمكن عدم رد الفوائد فلا ترد. وإن كان تعجيل السداد يسقط الفوائد فبادر بذلك، وإلا فلا تعجل.

وننبه إلى عدم مشروعية الصداقة بين الرجال والنساء الأجانب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي