العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ وزر لكوني تسببت في أخذ أحد أقاربي قرضًا ليسدد عني مبلغًا كبيرًا، اضطررت لاقتراضه لتسديد دين عليّ كنت قد أخذته من مالي الخاص لمساعدة خطيبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اقترض قريبك قرضًا ربويًّا لمساعدتك في سداد دينك، فقد ارتكب منكرًا عظيمًا. وإن طلبت منه ذلك أو أعنته، فقد شاركته الإثم؛ فالاقتراض من الكبائر إلا القصوى كخوف الهلاك، وليس منها سداد دين المعسر إلا إذا أدى التأخر لضرر عظيم كالسجن ولم يكن سبيل إلا القرض الربوي. وإذا كنتِ قد أخذتِ المال من صاحب العمل دون علمه ورضاه، فقد خنت ويجب عليك ورد المال إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181368
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي