هل يجوز لمجموعة من الشباب المسلم في كندا، وهم أقلية ولا توجد بنوك إسلامية، التعامل مع بنك تقليدي للحصول على تمويل لمشروع استثماري عقاري، حيث يتم دفع ثمن الأرض بالكامل من الشركاء وجزء من ثمن البناء من المشترين، والبنك شريك في الربح والخسارة، مع العلم أن المبلغ المدفوع للبنك سيكون أكثر بقليل من المبلغ المستلم، وهل صحيح أن الأزهر أفتى بجواز مثل هذه التعاملات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتوقف على صيغة العقد بينكم وبين البنك؛ فإذا كان البنك سيقدم قرضًا بفائدة ربوية، فهذا محرم إلا . أما إذا دخل البنك شريكًا بجزء من رأس مال المشروع ويتحمل الربح والخسارة، فهذا جائز ولا حرج فيه، مع أن هذا الاحتمال بعيد عن طبيعة عمل البنوك الربوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112195
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112195
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي