هل يُعتبر ربا أن يقوم الأخ بسداد المبلغ الذي اقترضه لشراء سيارة كما هو، مع العلم أن السيارة تستهلك ويقل ثمنها بمرور الوقت، في حين أن المقرض رفض الحصول على فائدة مثل البنك، واقترح قسمة 45% من المكسب دون المشاركة في الخسارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسلفت أخاك مالاً لشراء سيارة، فليس لك إلا المبلغ الذي أسلفتَه إياه، والسيارة ومكسبها أو خسارتها تعود لأخيك. لا يجوز أن تتفق معه على أخذ نسبة من ربحه؛ فهذا ربا محرم . أما إذا كان سيرد لك المبلغ نفسه على أقساط دون زيادة، فهذا جائز وليس ربا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172090
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172090
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي