العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر صرف العملات الأجنبية (الأورو) مقابل العملة المحلية (الدرهم المغربي) والعكس، مع دفع إحداهما وأخذ الأخرى، ربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة صرف عملة بأخرى (كالدرهم بالأورو والعكس) التقابض في مجلس العقد؛ وإلا وقع ربا النسيئة . وقد أجمع الفقهاء على وجوب التقابض في المجلس عند بيع أحد النقدين بمثله أو بآخر، وإلا بطل العقد، مستدلين بحديث: "لا تبيعوا الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز". الافتراق من صحة هو افتراق العاقدين بأبدانهما عن مجلسهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي