العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد أخذ قرض لسداد ديون الأب إثمًا، لا سيما وأن المقترض هو العائل الوحيد للأسرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخذت قرضًا ربويًا لدفع ضرر محقق عن أبيك، كدخول السجن لمدة تضره، ولم تجد وسيلة أخرى لدفع هذا الضرر، فلا حرج عليك. ذلك لأنها من الضرورات التي تبيح المحرمات، مصداقًا لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ" (الأنعام: 119). ولا يؤثر كون متعلقة بأبيك، فحبس الأب يشق على الابن ويضره كحبس نفسه، بل ربما أشد. وقد اعتبر بعض العلماء التهديد بحبس الأب إكراهًا للابن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي