العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ أخذ مبلغ من فوائد البنك -التي تُصرف عادة على المحتاجين للتخلص منها لكونها حرامًا- لسدّ حاجة شخصية مع نية ردّه لاحقًا، فعلًا محرّمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز إيداع المال في بنك ربوي حتى لو تم التخلص من الفوائد الربوية وصرفها للفقراء، لأن ذلك يعد إعانة على ، والله تعالى يقول: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لكن إذا اضطر المسلم لذلك لعدم وجود بنوك إسلامية، فلا حرج مع الاقتصار على موضع والتخلص من الفوائد بدفعها للفقراء والمساكين فوراً، ولا يجوز استعمالها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110243
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي